مواقع احوازية

 

 

http://alahwaz.org/index.php?option=com_content&view=article&id=1364%3A2010-02-10-18-13-44&Itemid=85

  

الإرهابي احمدي نجاد يدنّس أرض الأحواز
غدا الأربعاء بزيارة مدينة تستر (شوشتر)
الأحوازية

 

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

 

 

http://arabistan.org/

 

 سيدنس المجرم أحمدي نجاد بزيارته المرفوضة شعبياً الى محافظة الأحواز العاصمة، وهي إحدى المحافظات التابعة للقطر الأحوازي المحتل . . . سيدنسها يوم غد الأربعاء الموافق 23/6/2010 والتي تهدف بشكل أساسي زيارة مدينة تستر (شوشتر) العربية وتحديداً لمنطقة الشعيبية .

 تجدر الإشارة الى أن رئيس سلطة الإحتلال المجرم احمدي نجاد يتخوف زيارة القطر الأحوازي بسبب المحاولات النشطة لفصائل المقاومة الوطنية الأحوازية هناك في استهدافه كما حصل سابقاً،فقبل وصوله لمدينة الأحواز العاصمة بيوم أي في يوم الثلاثاء المصادف 24 يناير للعام 2006،وقع إنفجاران ضخمان في الأحواز، كان الأول قد وقع في فرع بنك سامان الذي يعتبر الممول الرئيس للمشاريع الإستيطانية في القطر الأحوازي، ووقع التفجير الثاني في مجمع دائرة المنابع الطبيعية وهي الدائرة التي تم طرد كل الموظفين العرب منها وجيء بمستوطنين فرس بدلا منهم،وكانت تلك التفجيرات عبارة عن رسائل موجهة لأحمدي نجاد والقيادة الايرانية العنصرية من المقاومة الوطنية الأحوازية على انهم سيكونون هدفاً لنيرانهم فيما لو حاول مجرمهم أحمدي نجاد الوصول الى هذا القطر العربي المحتل،بسبب ما يلاقيه الأهالي العرب من جور وظلم وسياسات الإبادة الجماعية التي تطبقها سلطاتهم الإرهابية، ناهيك عن السياسة الإستيطانية المجرمة والمتوسعة منذ تسنمه السلطة فيما تسمى بإيران وعلى اثر تلك العمليات للمقاومة الوطنية الأحوازية تم الغاء زيارة هذا المجرم الى الأحواز .

 ومنذ تلك الحادثة والمسؤولين الايرانيين في الحرس الثوري يقومون باعطاء معلومات غير مؤكدة ومفبركة عن زيارة احمدي نجاد الى القطر الأحوازي خوفاً من عمليات قد تشنها قوى وطنية أحوازية.

 وقد علم بأن الأجهزة الأمنية الفارسية قامت بحملة إعتقالات مسعورة في مدينة تستر (شوشتر) وضواحيها منذ يومين، وقد ذكرت مصادر تابعة لوكالة أحوازنا ـ موقع المقاومة الوطنية الأحوازية ـ بأن الإعتقالات طالت أكثر من 70 مواطناً أحوازياً في هذه المدن والمناطق المحيطة بها .

 وقد تم التأكد من بعض المصادر القريبة في الأحواز عن المعلومات الأمنية الخاصة عن ان زيارات هذا المجرم تعتمد على طريقتين :

 

 

1)   اما عبر هبوطه بطائرته الخاصة من طهران في مطار دسبول (دزفول)، وينقل من هناك عبر الهيليكوبتر الى مدينة تستر الأحوازية.

 

 

2)    او عبر هبوطه اولا في مطار العاصمة الأحواز ومن ثم يتم نقله بالهيليكوبترات الى مدينة تستر.

 

 


وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

 

 

22 – 6 – 2010 

 

 

نشرة وكالة المحمرة للأنباء (الأحواز) العربية المحتلة
النشرة مرفقة مع الرسالة بملف وورد
وكالة المحمرة للأنباء * مونا * الأحوازية
http://arabistan.org/

 

===========

 

 

أغلبية البرلمان السويسري تطالب الحكومة السويسرية العمل على ضمان حماية أشرف

 

 

تزامنًا مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق طالب أغلبية نواب البرلمان السويسري الحكومة السويسرية بأن تعمل لضمان حماية مجاهدي أشرف وإحقاق حقوقهم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي.
فقد أصدر 107 نوابًا في البرلمان السويسري بينهم رؤساء اللجان البرلمانية السبع وعدد‌ من زعماء الأحزاب ونوابهم في البرلمان بيانًا أعربوا فيه عن تضامنهم مع سكان مخيم أشرف وعوائلهم معلنين عن دعمهم لمطالب مجاهدي أشرف.

وعلى عتبة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة دعا نواب البرلمان السويسري الحكومة العراقية إلى تنفيذ القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 والاعتراف بحق سكان مخيم أشرف في التمتع بالحقوق وإجراءات الحماية الأساسية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

 

وفيما يلي نص بيان أغلبية البرلمان السويسري بخصوص مخيم أشرف

 

 

هناك اليوم قلق عام بأن القوات العراقية وبطلب النظام الإيراني وإرضاءً له تواصل تهديداتها ومضايقاتها ضد سكان مخيم أشرف. ويأتي هذا في الوقت الذي يؤكد في القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 أن سكان مخيم أشرف هم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وعلى الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم وتكف عن العمل على ترحيلهم وإبعادهم أو نقلهم القسري داخل العراق وأن تنهي محاصرتهم. إن الهجوم القاتل الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف في يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 أوقع 11 قتيلاً و500 جريح و36 مختطفًا كرهائن من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. ولم يتم إطلاق سراح الرهائن الأبرياء إلا إثر شن حملة عالمية واسعة وإضرابهم عن الطعام لمدة 72 يومًا وهم كانوا على وشك الموت. وقد أصدرت منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومرصد حقوق الإنسان وكبير أساقفة كانتربري في بريطانيا بيانات عديدة دانوا واستنكروا فيها هذا الهجوم معبرين عن قلقهم حيال أوضاع سكان مخيم أشرف.
نحن نواب البرلمان السويسري نعلن عن تضامننا مع سكان مخيم أشرف وعوائلهم معبرين عن دعمنا لمطالبهم وندعو الحكومة السويسرية إلى العمل بوجه خاص لضمان حماية مجاهدي أشرف وإحقاق حقوقهم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي، كما نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بحقوقهم باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومنع نقلهم القسري في داخل العراق، كما ندعو الحكومة العراقية إلى تنفيذ القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 والاعتراف بحق سكان مخيم أشرف في التمتع بالحقوق وإجراءات الحماية الأساسية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
هذا ونطالب الحكومة العراقية باحترام وتطبيق حقوق سكان مخيم أشرف طبقًا لمقاييس الحقوق الدولية والحقوق الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية الأمر الذي من شأنه ردّ الاعتبار والسمعة إلى العراق باعتباره دولة مستقلة ديمقراطية بعد أن وضعت أمامهما مع الأسف علامة الاستفهام.

  

 

غالبية النواب في البرلمان الكندي يطالبون حكومتهم بتوفير ضمان لحماية وحقوق سكان أشرف

 

 

غالبية البرلمان الكندي وعشية انسحاب القوات الأمريكية من العراق، طالبت الحكومة الكندية القيام وبالتنسيق مع الاتحاد الاوربي والحكومة الأمريكية والامم المتحدة بتوفير ضمان لحماية وحقوق سكان أشرف.
155 نائباً من البرلمان الكندي أعلنوا في بياناتهم ورسائلهم عن الدفاع عن حقوق سكان أشرف معربين عن قلقهم ازاء تهديدات الحكومة العراقية ضد أشرف.
النواب بينهم 3 رؤساء لجان و 4 وزراء سابقين والمدعي العام الكندي السابق حيث وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة طالبوا الحكومة العراقية بالتزامها بمراعاة حقوق سكان أشرف في اطار اتفاقية جنيف الرابعة.

 

 

بيان صادر عن نواب البرلمان الكندي دعمًا لأشرف

 

 

نحن نشعر بقلق بالغ إزاء ظروف 3400 عضو في المعارضة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعيشون في مخيم أشرف في العراق. إن النظام الإيراني يعمل عن طريق الحكومة العراقية تنفيذ عمليات ضدهم. إن الهجوم القاتل الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف في يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 أوقع 11 قتيلاً و500 جريح و36 مختطفًا كرهائن من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. ولم يتم إطلاق سراح الرهائن الأبرياء إلا إثر شن حملة عالمية واسعة وإضرابهم عن الطعام لمدة 72 يومًا وهم كانوا على وشك الموت.
وقد أصدرت منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومرصد حقوق الإنسان وكبير أساقفة كانتربري في بريطانيا بيانات عديدة دانوا واستنكروا فيها هذا الهجوم معبرين عن قلقهم حيال أوضاع سكان مخيم أشرف.
ويأتي هذا في الوقت الذي يؤكد في القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 أن سكان مخيم أشرف هم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وعلى الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم وتكف عن العمل على ترحيلهم وإبعادهم أو نقلهم القسري داخل العراق وأن تنهي محاصرتهم
هناك اليوم قلق عام بأن القوات العراقية وبطلب النظام الإيراني وإرضاءً له تواصل تهديداتها ومضايقاتها ضد سكان مخيم أشرف.
نحن إذ نعلن عن تضامننا مع سكان مخيم أشرف وعوائلهم معبرين عن دعمنا لمطالبهم وندعو الحكومة الكندية إلى العمل بوجه خاص لضمان حماية مجاهدي أشرف وإحقاق حقوقهم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي، كما نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بحقوقهم باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومنع نقلهم القسري في داخل العراق، كما ندعو الحكومة العراقية إلى تنفيذ القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 والاعتراف بحق سكان مخيم أشرف في التمتع بالحقوق وإجراءات الحماية الأساسية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
هذا ونطالب الحكومة العراقية باحترام وتطبيق حقوق سكان مخيم أشرف طبقًا لمقاييس الحقوق الدولية والحقوق الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية الأمر الذي من شأنه ردّ الاعتبار والسمعة إلى العراق باعتباره دولة مستقلة ديمقراطية بعد أن وضعت أمامهما مع الأسف علامة الاستفهام.

 

تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق يطالب أميركا والأمم المتحدة بضمان حماية أشرف

 

 

بعث تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق برسالة الى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جاء فيها:
«
علمنا أن الحكومة الدينية الحاكمة في ايران وبالتنسيق مع سفارتها في بغداد واللجنة المشكلة في رئاسة الوزراء العراقية لمراقبة مخيم أشرف بدأتا وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من «فوب غريزلي» في أشرف بتخطيط مؤامرة وأزمة جديدة ضد سكان المخيم العزل.
نحن الحقوقيين العراقيين نرى شخصكم باعتباركم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وكذلك الحكومة والقوات الأمريكية مسؤولين مباشرين تجاه حماية وضمان حقوق سكان أشرف حسب القوانين الدولية والاتفاق المبرم بين القوات الأمريكية وسكان أشرف كل على انفراد وندعوكم الى اتخاذ إجراء فوري.
أول وأهم اجراء هو انهاء تواجد عناصر وزارة المخابرات الايرانية منذ خمسة أشهر أمام أشرف ووقف عمليات التعذيب النفسي والاستفزاز وذلك للحيلولة دون وقوع نزيف دم وعملية ابادة في أشرف.
لجنة المحامين الحقوقيين العراقية للدفاع عن أشرف هي الأخرى أعلنت: «إن لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن أشرف وانطلاقاً من واجبها القانوني والحقوقي والإنساني تدين هذا العمل الجبان وتدعو الهيئات الدولية خاصة الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في يونامي وكذلك الحكومة والقوات الأمريكية التي أخذت تعهدات خطية من الحكومة العراقية تجاه حماية وحقوق سكان أشرف، إلى التدخل لإنهاء هذه العمليات الاستفزازية وتمنع شن حملة إبادة جديدة في أشرف».

 

 

 40 نائبًا في البرلمان العراقي و110 شخصيات سياسية وشعبية عراقية يطالبون بتوفير الحماية لأشرف

 

 

عشية 20 حزيران وذكري فتح مدينة مهران على أيدي جيش التحرير الوطني الايراني في 19 حزيران 1988 مما دفع خميني الى تجرع سم وقف اطلاق النار في حرب الثماني سنوات، تم تنفيذ مهزلة مفضوحة مشتركه بين الولي الفقيه للنظام ونوري المالكي في مدخل أشرف صباح يوم السبت 19 حزيران لمدة ساعة مما أدي الي خلق فضيحة أكثر للنظام وعملائه في العراق. وواجهت هذه المهزلة ادانات من قبل قادة وشخصيات سياسية وبرلمانية وشيوخ عشاير عراقيين . وقد أصدرت الهيئة العربية للدفاع عن أشرف وتجمع الحقوقيين المستقلين العراقي ولجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن أشرف بيانات بهذا الصدد.

 

 


وبعث 40 نائباً منتخباً في البرلمان العراقي الجديد و110 شخصيات سياسية وشعبية عراقية بمن فيهم عشرات النواب السابقين وشيوخ عشائر وحقوقيون ومتخصصون وكتاب ومثقفون عراقيان بعثوا برسائل منفصلة إلى جفري فلتمن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وإد ملكرت الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق طالبوا فيها بالتصدي لمؤامرات النظام الايراني وتوفير الحماية لأشرف قائلين: «اننا وفي اطار القوانين الدولية الانسانية وقوانين حقوق الانسان الدولية والمادة 47 لاتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد حماية الافراد المحميين ، ندعوكم الى أداء دور فاعل لتوفير ضمانات بشأن سلامة وحماية سكان أشرف ورفع الحصارعنهم».
وفيما يلي رسالة 40 نائباً من النواب المنتخبين في البرلمان العراقي الجديد الى مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة  في العراق:
«
عشية عملية انسحاب القوات الأمريكية من العراق سادت مخاوف كبيرة الوسط السياسي العراقي بحيث يمكن القول انه اذا لم يتم سد الهيمنة السياسية الايرانية في العراق، سيولد انعكاسات كارثية خطيرة ليس على العراق فحسب وانما على المنطقة كلها.. حيث بلغ خلال الأسابيع الأخيرة  التصعيد في الضغوط والتدخلات الايرانية للتأثير على نتائج الانتخابات ضد العراقية ذروته واستخدمت ورقة الاجتثاث والتدخل في الشأن في القضاء لاستصدار قرارات منحازة مثل اعادة عملية العد والفرز بالتوازي مع التفجيرات وزعزعة الحالة الأمنية في البلاد وعندما تم احباط هذه الاوراق بفعل الموقف القوي الذي اتخذته العراقية فقد لعبت طهران آخر ورقتها تمثلت في محاولة لدمج قائمة دولة القانون والائتلاف الوطني. وأذعن كثيرون بمن فيهم عناصر من الائتلاف نفسه هذه الحقيقة مؤكدين أن الائتلاف جاء بفعل طلب وضغط من النظام الايراني. لذلك تواجه الديمقراطية الفتية في العراق الآن تحدياً خطيراً قد يهدد المستقبل السياسي العراقي وجميع منجزات الأعوام الأخيرة اذا لم يتم تجميد هذه الأجندات والمخططات.. من جهة أخرى يمارس النظام الايراني الضغط باستمرار لقمع مجاهدي خلق بمثابة أهم وأكبر مجموعة لمعارضته وآعضائها محاصرون في مخيم أشرف من قبل القوات الحكومية بحيث أصبح الوضع في أشرف كمعيار يبين مدى نفوذ النظام الايراني في العراق. وعلى ضوء الفراغ السياسي والقانوني بدت الآن علامات تؤكد أن قمع سكان أشرف وضع في جدول أعمال  الحكومة مقابل دعم طهران لتشكيل الحكومة  وعلقت الآمال في هذه الخطة على انسحاب القوات الأمريكية في 20 حزيران، الأمر الذي ان حصل قبل استبدال القوات الأمريكية بقوات أممية  تحت اشراف الامم المتحدة له مدلول سياسي كارثي لجميع الأطراف حيث يفسر بأنه دفع ثمن تشكيل الحكومة على حساب أناس أبرياء وهذا ما يجعل مشروع تشكيل الحكومة الجديدة يواجه عراقيل خطيرة وأزمة المشروعية.. ومثلما تعلمون ان الأمين العام للأمم المتحدة أكد في تقريره لشهر أيار 2010 الى مجلس الأمن الدولي ضرورة ”تمكين سكان المخيم من الوصول دون عوائق إلى السلع والخدمات ذات الطابع الإنساني، وإعمال حقهم في الحماية من التشريد الجماعي التعسفي أو الإعادة إلى الوطن بالإكراه وهو ما يمثل انتهاكا لمبدأ مقبول عالميا هوعدم الإعادة القسرية”.. اننا وفي اطار القوانين الدولية الانسانية وقوانين حقوق الانسان الدولية والمادة 47 لاتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد حماية الافراد المحميين ، ندعوكم الى أداء دور فاعل لتوفير ضمانات بشأن سلامة وحماية سكان أشرف ورفع الحصارعنهم».
وجاء في  رسالة 110 شخصية سياسية عراقية بارزة وبينهم عشرات من النواب السابقين ومستشارين في الدولة وأعضاء في مجالس المحافظات وقادة احزاب وشخصيات أكديمية عراقية بارزة وحقوقيون وكتاب الى مساعد وزيرة الخارجية العراقية والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق:
«
بعض الأطراف ترى الى قمع أشرف بمثابة أحد الطرق لكسب دعم النظام الايراني لنفسها في خطة لتشكيل الحكومة. لذلك فان هناك الكثير من المتتبعين في المجتمع العراقي  يشاطرون المجتمع الدولي قلقاً ازاء  التطورات المتعلقة بمخيم أشرف ويعتبرون الوضع في أشرف شاخصاً لمدى النفوذ النظام الايراني وهمينته في العراق. فهناك العديد من زملائنا في البرلمانات الاوربية والكونغرس الامريكي أصدروا بيانات وحملات خلال الاسابيع والايام الأخيرة لرفع أصواتهم تجاه هذه القضية المثيرة للقلق مطالبين بتوفير ضمانات لحماية سكان أشرف من قبل القوات الأمريكية لحين حضور قوات الأمم المتحدة».
وتابعت رساله 110 شخصية عراقية بينهم الدكتور ظافر العاني التي تم ارسال نسخة منها الى السفير الامريكي في العراق أيضا تقول:
«
ونظرا الى ما تم تأكيده أعلاه فاننا نتطلع من الصميم أن يمنع سيادتكم تطبيق هذا القرار الذي نتائجه واضحة مسبقاً وهي تصب في خدمة النفوذ الايراني في العراق ونتطلع أن تمنعوا من استحواذ النظام الايراني على معارضيه في مخيم أشرف لحين الحصول على ضمانات مكفية أو الى حين تشكيل الحكومة العراقية الجديدة...».

 

الأغلبيات البرلمانية الداعية إلى ضمان حماية أشرف شملت 9 برلمانات في أميركا وأوربا

 

 

الأغلبيات البرلمانية الداعية إلى ضمان حماية أشرف من قبل الأمم المتحدة وأميركا شملت حتى الآن 9 برلمانات في أميركا وأوربا.
فتزامنًا مع خفض عدد القوات الأمريكية في العراق وعلى أعتاب تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أصدر الكونغرس الأمريكي وبرلمانات 8 دول من الدول الأوربية ومنها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وهولندا والنرويج وفنلندا والدنمرك وسويسرا بيانات منفصلة طالبوا فيها الإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية بضمان حقوق سكان مخيم أشرف وحمايتهم من العنف والنقل القسري في داخل العراق.
وطالبت الأغلبيات في 9 برلمانات في أميركا وأوربا بتولي حماية أشرف من قبل قوات الأمم المتحدة ودعت الحكومة العراقية إلى الاعتراف بحقوق مجاهدي أشرف باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتطبيق الحقوق وإجراءات الحماية التي تنص عليها اتفاقية جنيف الرابعة بحقهم.

 

عمليات تصعيد وتأزيم جديدة ضد أشرف
أشرف – عاجل
عمليات تصعيد وتأزيم جديدة ضد أشرف والتمهيدات لاعادة عمليات الهجوم والابادة
حسب المعلومة فان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تنوي وبموازارة انسحاب القوات الأمريكية من «فاب غريزلي» في أشرف أن تباشر وبالتنسيق مع سفارة النظام الايراني في بغداد ولجنة قمع أشرف في الحكومة العراقية عمليات تصعيد وتأزيم جديدة وذلك لتشديد الضغوط على سكان أشرف.
وتفيد المعلومات الواردة من ايران أنه وفي الخطوة الأولى من المقرر أن يرسل نظام الملالي صباح يوم غد السبت 19 حزيران 2010 عدداً من عملائه تحت عنوان شيوخ عراقيين ومراسلين الى أشرف ليقوموا وبمساعدة عناصر وزارة المخابرات المتواجدين في مدخل أشرف تحت عنوان العوائل بافتعال وتأزيم الأجواء ضد سكان أشرف تمهيداً للقيام بشن عمليات هجوم وابادة أخرى ضدهم.
سبق وأن أرسل نظام الملالي مرات عديدة منها في 15 كانون الأول 2009 عناصر المخابرات تحت غطاء مراسلي الصحف ووسائل الاعلام النظام بالفارسية والعربية مثل تلفزيون الشبكة الأولى وقناة العالم، الى أشرف لتأزيم الأجواء.
في الوقت الذي اعتقل فيه نظام الملالي عدد‌اً كبيراً من أفراد عوائل سكان أشرف وأصدر عليهم أحكاماً بالاعدام بتهمة «المحاربة» أو بالحبس لمدد طويلة، قد نشر منذ 5 شهور عدداً من عناصر المخابرات تحت عنوان العوائل في مدخل أشرف. فهؤلاء العملاء يقومون يومياً وباستخدام 30 مكبرة صوت ضخمة وبأصوات صاخبة بتهديد سكان أشرف بالقتل والابادة وحرق أشرف، الأمر الذي يعتبره الحقوقيون من الأمثلة البارزة للتعذيب النفسي والجريمة ضد الانسانية.
ان المقاومة الايرانية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ويونامي وكذلك الحكومة والقوات الأمريكية التي تتحمل مسؤولية مباشرة تجاه حماية سكان أشرف وحقوقهم وفق القانون الدولي والاتفاق المبرم مع سكان أشرف كل على انفراد، الى اتخاذ اجراء عاجل لانهاء تواجد عناصر مخابرات النظام الايراني وقوات القدس الارهابية منذ 5 شهور أمام أشرف ووقف أعمال الاستفزاز ومنع اعادة نزيف الدم وعمليات الابادة في أشرف.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
18
حزيران / يونيو 2010

 

 

 

 

 

أنصار مجاهدي خلق يضعون باقات ورد على ضريحي نداء وكيانوش في إيران

 

 

في ذكرى استشهاد نداء آقا سلطان الشهيدة الوطنية لانتفاضة الشعب الإيراني العارمة وكذلك ذكرى استشهاد كيانوش آسا شهيد الانتفاضة تحت تعذيب جلادي النظام، حضر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضريحيهما استذكاراً للشهيدين، كما وضعوا باقات ورد على ضريحيهما نيابة عن قيادة المقاومة الإيرانية والأشرفيين.

 

النظام الإيراني يجبر السجناء السياسيين على عمل السخرة لبناء مباني في السجن

 

 

موقعي «هرانا» وكلمة» - 18 حزيران (يونيو) 2010:
أجبر نظام الملالي الحاكم في إيران السجناء السياسيين في القفص 350 من أقفاص سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران على عمل السخرة في السجن.
يذكر أن أكثر من 200 من المحتجزين في هذا القفص هم من المعتقلين في العام الماضي وخلال الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني. وقام النظام في هذا القفص بإجبار السجناء على عمل السخرة والبناء لبناء مبان جديدة في الوقت الذي يعيش فيه السجناء ظروفًا متردية جدًا نتيجة حرارة الجو.

 

 

لجنة التضامن مع الصحفيين: إيران فيها أكبر عدد من الصحفيين المبعدين أو المنفيين

 

 

موقع «إيران برس نيوز» - 19 حزيران (يونيو) 2010:
أعلنت لجنة التضامن مع الصحفيين أن إيران فيها أكبر عدد من الصحفيين المبعدين أو المنفيين.
ففي تقريرها السنوي كتبت لجنة التضامن مع الصحفيين تقول: «خلال عام مضى هرب 29 صحفيًا من إيران على أقل تقدير وهذا هو أعلى رقم سنوي لهروب الصحفيين من بلد في السنوات العشر الماضية. وقيل أن مجمل عدد الصحفيين الذين هربوا من إيران وطلبوا حق اللجوء من الدول الأخرى يصل ما لا يقل عن 85 صحفيًا. وقد نشرت اللجنة المذكورة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها هذا التقرير بمناسبة يوم 20 حزيران وهو اليوم العالمي للاجئين.

 

 

النظام الإيراني وفي رد فعله على قرار العقوبات الدولية لم يرفض القرار رسميًا

 

 

بعد أكثر من أسبوع من إصدار مجلس الأمن الدولي قرار العقوبات المفروضة على النظام الإيراني تجنب نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران وفي رد فعله الرسمي رفض هذا القرار رسميًا ولم يتجرأ على الادعاء بأنه سيمتنع عن تنفيذ القرار. وفي الوقت الذي اعتبر فيه النظام وفي رده الرسمي إصدار القرار «تمسك الإدارة الأمريكية بمواصلة المسيرة الخاطئة الماضية» ادعى أن مجلس الأمن الدولي لا يجوز له أن يكون جهة مناسبة لتوفير الأمن.
وقد كرّر النظام الإيراني في بيانه الصادر عن المجلس الأعلى لأمن النظام والذي نقلته وكالة أنباء «فارس» التابع لفيلق حرس النظام الإيراني يوم 18 حزيران (يونيو) الجاري كرّر شعاراته ومزاعمه الدجالة المعهودة مدعيًا: «إن موضوع القرار وخلافًا لتوقع المجتمع الدولي حول النشاطات النووية السلمية لجمهورية إيران الإسلامية يقوم على تهم واهية ليس فقط لم تثبت قط وإنما أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في آخر تقرير له تم إصداره قبل يوم فقط من إصدار القرار وللمرة الثانية والعشرين وبكل صراحة أن هذه النشاطات لم تتضمن أي انحراف عن الأهداف السلمية».

 

 

 

 

قلق العفو الدولية حيال اعتقال زعيمين لنقابة عمال مصلحة نقل الركاب في طهران

 

 

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا عاجلاً يوم 14 حزيران (يونيو) 2010 أعربت فيه عن قلقها حيال اعتقال كل من سعيد ترابيان ورضا شهابي من زعماء نقابة عمال مصلحة نقل الركاب في طهران محذرة من تعذيبهم وإيذائهم في الزنزانات الانفرادية.
وأعربت المنظمة عن قلقها حيال كون المعتقلين محتجزين في أمكنة مجهولة معتبرة إياهم أشخاصًا مختفين وأعلنت أن هذا الأمر يسهّل للنظام استخدام أساليب التعذيب والإيذاء على المعتقلين. وحذرت منظمة العفو الدولية من ممارسة التعذيب على أعضاء نقابة مصلحة نقل الركاب في طهران.

 

 

استراليا .. النظام الإيراني هو الموضوع الرئيس لمشكلة السلام والأمن في المجتمع ..
وزير خارجية أستراليا إستفن إسميت
وكالة الصحافة الفرنسية
وصفت أستراليا نظام الملالي الحاكم في إيران بأنه الموضوع الرئيس لمشكلة السلام والأمن في المجتمع الدولي والتي سوف يقوم بمواجهتها في غضون ما يتراوح بين 12 و18 شهرًا. وأكد وزير خارجية أستراليا إستفن إسميت أن أستراليا سوف تفرض عقوبات منفصلة على نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ومنها مقاطعة أحد المصارف وإحدى شركات الملاحة التابعة للنظام الإيراني وكذلك حظر دخول أحد قادة قوات الحرس. يذكر أن أستراليا قد فرضت عقوباتها على حوالي 40 كيانًا ومؤسسة إيرانية أخرى أيضًا.

 

قناة «العربية» - 18 حزيران (يونيو) 2010:
استنكر مئات من الأكراد الإيرانيين والعراقيين خلال تظاهرة لهم في مدينة إربيل الكردية العراقية إعدام الناشطين الأكراد من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران. وطالب المتظاهرون النظام الإيراني إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق 12 من السجناء الأكراد في السجون الإيرانية. كما ندد المتظاهرون بالقصف المدفعي للقرى الحدودية الكردية العراقية المتاخمة لإيران وعدم انسحاب قوات الجيش الإيراني من المناطق الحدودية العراقية

 

================

 

دور الحرس الإيراني في النشاطات الإرهابية في الخليج

نشرت صحيفة «مارين» الفصلية في عددها الثاني لعام 2010 تقريراً عن دور قوات الحرس الإيراني في النشاطات الارهابية للنظام في الخليج بقلم مهدي ابريشمجي قيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وخصصت النشرة 6 صفحات في عددها 227 لهذه المادة. وتناولت النشرة في تقريرها هذا نبذة عن تشكيل قوات الحرس ودورها في تصدير الارهاب والتطرف في المنطقة وكتبت تقول: ايران واحدة من الدول الفريدة التي أجمعت بين جيشيين في التعايش معاً ولكن واحداً منهما يكسب الثقة المطلقة للحكومة وهو قوات الحرس. وهذه القوات التي مهمتها محاربة أعداء الجمهورية الاسلامية ونشر واشاعة ايديولوجية النظام خارج البلاد والقمع في الداخل تم تنظيمها حول 5 قوات منها قوات البحرية المكلفة بالدفاع عن مصالح النظام الايراني في المياه الاقليمية الايرانية خاصة في منطقه الخليج الاستراتيجية. ويتم شرح واستعراض هذا الجيش الذي هو جيش سياسي من قبل أحد الخبراء المختصين في شؤون حكم الملالي.
كما أوردت النشرة نبذة عن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية باعتبارها بديل ديكتاتورية الملالي قائلة: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية هي حركة مقاومة بوجه نظام الملالي تم تأسيسها في عام 1965 من قبل مجموعة من الشباب المناهضين لشاه ايران ومن دعاة فصل الدين عن الدولة.. معظم قادة الحركة تم اعتقالهم من قبل الشرطة السرية للشاه (سافاك) في عام 1971 وتم اعدامهم. منظمة مجاهدي خلق الايرانية بقيت نشطة في داخل ايران وخارجها سواء في مرحلة الثورة في عام 1979 أو في المرحلة ما بعد الثورة».
ثم يتطرق المقال المنشور في نشرة مارين الفرنسية الى حملات القمع التي بدأتها ديكتاتورية الملالي ضد المنظمة ويقول: «رغم حملات القمع العنيف التي شنته ديكتاتورية الملالي خاصة اعدام 120 ألفًا من أنصار المنظمة، الا أن المنظمة بقيت تحتفظ بامتداداتها الواسعة داخل ايران مكنتها من الكشف عن جوانب مهمة لبرامج النظام النووية السرية أمام العالم. واعتبر النظام الإيراني مجاهدي خلق رأس النفيذة في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها ايران حيث تم اعتقال عدد من أنصارها وتم صدور الحكم عليهم بالإعدام».
ثم تطرقت النشرة الى مخيم أشرف تقول: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية لها قاعدة في العراق تؤوي 3400 من أعضائها كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة».
وخصصت نشرة مارين الفرنسية جانباً من مقالها لنبذة عن قوات الحرس الايراني أشارت خلاله الى نشاطات قوات الحرس على الصعيدين الداخلي والخارجي في مجال الارهاب وكتبت تقول: «توغلت قوات الحرس في جميع الاصعدة والسلطة وذروة ذلك كانت في عام 2005 مع تولي احمدي نجاد وهو من أعضاء قوات الحرس الخاصة منصب رئاسة الجمهورية بدعم من خامنئي شخصياً فتشكلت حكومة احمدي نجاد وثلثا حقائبها من أعضاء قوات الحرس».
وتناولت النشرة الى دور قوات الحرس في ما يتعلق بالشؤون المالية للبلاد واستحواذها على جميع مصادر البلاد المالية والاقتصادية تقول: لم يقتصر دور قوات الحرس على السلطة التنفيذية والتشريعية وانما وسعت سلطتها عبر مؤسسات مالية عملاقة وشركات تجارية ضخمة على جوانب مهمة في اقتصاد البلاد بحيث أصبحت تمسك اليوم بزمام شؤون البلاد وإدارتها بنسبة 60 بالمئة وصادرات المواد الغير النفطية بنسبة 30 بالمئة. وهذا الاعتماد على المؤسسات المالية والاقتصادية قد حوّل قادة الحرس الى شريحة فاسدة في الوسط العسكري التجاري الايراني حيث جعلتهم في موقع هش تجاه العقوبات الاممية.

 

=========

التحالف الغادر: تفاصيل يرويها لكم الدكتور "بارسي" أيها المهووسون بالفرس بقلم : سعود بن عبدالله المعيقلي

  

البينة

 

لا أعلم حقيقةً لِمَ يستَنكِر البعض ويمتعض عندما نقول بأنَّ هناك تنسيقًا كاملاً بين أمريكا وإيران وإسرائيل يُراعِي المصالح الإستراتيجيَّة المشترَكة، على عكس ما تُظهِره التصريحات الناريَّة المُتَبادَلة، وكأنَّنا أتينا بِمُستغرَب أو مُستَنكَر من القول؟!

  

لا محرَّمات في عالم السياسة؛ فالدُّوَل تسعى لتحقيق مصالحها بأيَّة طريقة، سواء كانت مشروعةً أم غير مشروعة، وقد استَفادت إيران وأمريكا من سياسة العداء الظاهر أكثر من استفادتهما من العلاقات الوُديَّة المتبادَلة، فقد استَفادت أمريكا سياسيًّا واقتصاديًّا من "إيران الخميني" أو "إيران العدو" أكثر ممَّا استفادته من "إيران الشاه" أو "إيران الصديقة"، فمن مصلحة الولايات المتحدة أن تصنع "بعبعًا" عدوًّا يجعل دُوَل المنطقة تَشعُر بالحاجة الدائمة للوجُود والحماية الأمريكية.

 

 

ليكن معلومًا منذ البداية أنَّ مقالي هذا لا يَهدِف إلى تغليب خطر إيران على خطر إسرائيل؛ فإسرائيل هي الخطر الأوَّل بلا مُنازِع، وإذا كانت إيران خطرًا محتملاً فإنَّ إسرائيل خطرٌ محقَّق، وإنما هو موجَّه إلى مَن طاروا بإيران عاليًا واعتبروها نِدًّا يُواجِه الغطرسة الأمريكية والصِّهيَوْنيَّة، كما أنَّه مُوجَّه لِمَن خدعَتْه الولايات المتَّحِدة فأوهمَتْه أنها عدوٌّ حقيقي لإيران.

 

 

ظهَر كتابٌ خطير يَكاد يكون الأوَّل من نوعه بعنوان "تحالف الغدر: التعامُلات السريَّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة"، يكشف الكتاب معلومات دقيقة وأسرارًا خطيرة حول هذا المثلث الغامض، وطبيعة العلاقات بين دوله الثلاث، كما يكشف الاتِّصالات التي تَجرِي خلف الكواليس وآليَّات وطرق الاتِّصال والتواصُل فيما بين دُوَلِه في سبيل تَحقِيق المصالح المشتركة من خِلال الصفقات السريَّة، على الرغم من الخِطاب الإعلامي الاستِهلاكي العدائي المُتبادَل.

 

 

مؤلِّف الكتاب حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدوليَّة عن رسالته في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية من جامعة "جون هوبكينز"، التي يعمَل فيها كأستاذٍ للعلاقات الدولية، كما يرأس المجلس القومي الإيراني الأمريكي، إنَّه الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي" الذي وُلِد في إيران ونشَأ في السويد، وحصَل فيها على شهادتي ماجستير؛ إحداها في العلاقات الدولية، والأخرى في الاقتِصاد من جامعة "ستوكهولم".

 

 

يُعتَبر "تريتا بارسي" من الكُتَّاب الأمريكيين القلائل الذين استَطاعوا الوصول إلى صُنَّاع القرار في البلدان الثلاث: أمريكا وإيران وإسرائيل، ومن خلال ذلك ألَّف كتابه استِنادًا إلى أكثر من 130 مُقابَلة مع مسؤولين رسميين رفيعي المستوى من صُنَّاع القَرار في الدول الثلاث، كما استَنَد إلى كثيرٍ من الوثائق والتحليلات المُعتَبَرة والخاصة، ومن هنا اكتَسَب كتابه أهميَّة كبيرة.

 

 

يرى "بارسي" أنَّ العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي، الإيراني، الأمريكي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيو إستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا والخِطابات والشعارات الحماسية الرنَّانة التي ليس لها أيُّ أثرٍ ملموس على مسرح الأحداث، فلم يتمَّ استِخدام أو تطبيق أيٍّ من تلك الخطابات الناريَّة من كِلاَ الطرفين، والتي عادةً ما تكون في وادٍ والتصرُّفات في وادٍ آخر.

 

 

يعتقد "بارسي" - وعلى عكس التفكير السائد - بأنَّ الصراع الإسرائيلي الإيراني هو نزاعٌ إستراتيجي قابل للحلِّ، وليس صراعًا أيديولوجيًّا، فلا مشكلة دينية لدى إيران من وجود دولة تسمَّى إسرائيل تحتلُّ أوَّل قبلةٍ للمسلمين، ولشرح ذلك يسرد الكتاب الكثير من التعاملات السريَّة التي تَجرِي خلف الكواليس لم تُكشَف من قبل.

 

يكشف الكتاب الحجابَ عن اجتماعات سريَّة كثيرة حدثت في عواصم أوروبية بين إيران وإسرائيل، عرَض فيها الإيرانيُّون تحقيقَ المصالح المشترَكة للبلدين من خِلال صفقةٍ كبرى، ومن ضمن تلك الاجتماعات كان "مؤتمر أثينا" عام 2003، والذي كان منبرًا للتفاوُض بينهما تحت غطاء أكاديمي.

 

 

ومن خِلال معلومات سريَّة مُوثَّقة جدًّا يبيِّن "بارسي" أنَّ صُنَّاع القَرار في طهران وجدوا أنَّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية هي تقديم مساعدات كبرى لها في غزوها للعراق في عام 2003، وذلك بتَنفِيذ جميع ما تطلُبه الإدارة الأمريكيَّة منها، مُقابِل تنفيذ الطلبات الإيرانية.

 

 

أعدَّ الإيرانيون عرضًا جريئًا متكاملاً يتضمَّن جميع الأمور المهمَّة؛ ليكون أساسًا لعقد صفقة كبرى مع الأمريكيين، يقول بارسي: إنَّه قد علم بأمر هذه الوثيقة التي تُعتَبَر ملخَّصًا لعرض تفاوُضي أكثر تفصيلاً عبر الوَسِيط السويسري "تيم غولدمان" الذي نقَلَه إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقِّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان 2003.

 

 

وبموجب هذه الوَثِيقة فقد عرَضت إيران استِخدام نفوذِها في العراق لتَحقِيق الأمن والاستِقرار وتشكيل حكومة غير دينية، كما عرضت أن تلتَزِم بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون قيدٍ أو شرطٍ؛ لطمأنة واشنطن بأنها لا تطوِّر أسلحة دمار شامل، وعرضت أيضًا إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عمليَّاتها ضدَّ الإسرائيليين، كما أكَّدت التزامَها بتحويل حزب الله إلى حزب سياسي ينخَرِط بالكامل في الإطار اللبناني، كما عرضت أن تُعلِن قبولها للمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل التي طُرِحت في قمَّة بيروت عام 2002.

 

 

يقول "بارسي": إنَّ العرض الأكثر إحراجًا للمُحافِظين الجدد الذين كانوا يُناوِرون على مسألة تدمير إيران لإسرائيل ومحوها من الخريطة - كان استِعداد إيران أن تعتَرِف بإسرائيل كدولةٍ شرعيَّة؛ ممَّا دعا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى تعطيل هذا الاقتِراح على اعتِبار أنَّ الإدارة الأمريكيَّة تَرفُض التحدُّث إلى محور الشر، ليس هذا فحسب بل إنَّ الإدارة الأمريكية وبَّخت الوسيط السويسري.

 

 

ومن المُفارَقات التي يَذكُرها الكتاب أنَّ اللوبي الإسرائيلي كان أوَّل مَن نصح الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بألاَّ تُلقِي بالاً للتصريحات والشعارات الإيرانية؛ لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها على السياسة الإيرانية.

 

 

وحسب وجهة النظر الأمريكيَّة والإسرائيليَّة فإنَّ إيران تختَلِف عن الخصوم "اللاعقلانيين" كطالبان وصدام حسين، فهي خصمٌ "عقلاني" يُمكِن احتواؤه بالطُّرُق السلميَّة والتقليديَّة.

 

 

تصريحات إيران "اللاعقلانية" لا تتجسَّد على الأرض، فهي تستَخدِم التصريحات الاستِفزازية، ولكنَّها لا تتصرَّف بموجبها تصرُّفًا أرعنًا قد يُزَعزِع نظامها؛ وبِناءً على ذلك فإنَّ تحرُّكات إيران يُمكِن توقُّعها، وبالتالي فلا خطَر منها.

 

 

التنافُس الإيراني الإسرائيلي ليس وليد الثورة، وإنما هو تنافس طبيعي كان موجودًا حتى أيام حليف إسرائيل "الشاه"، هذا التنافُس يقع ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي، ويرى "بارسي" أنَّ أيَّة اتِّفاقية سلام عربية إسرائيلية شاملة تُصِيب المصالح الإيرانية في مَقتَل وتؤدِّي إلى تهميشها إقليميًّا، وتُبعِد العرب عنها، ولا سيَّما حليفتها سوريا.

 

ختامًا:

 

صِراع المثلث (الأمريكي، الإيراني، الإسرائيلي) ما هو إلا لتقاسم كعكة كبيرة نحن نُمَثِّلها؛ ولذا فالمُستَجِير بأحدهم من الآخر كالمُستَجِير من الرَّمضاء بالنار

  

=========

 

العهر الإيراني بقلم : فاضل الاحوازي

 

 

في الحرب العالمية الثانية كانت هناك مدرستان فيما يتعلق بالإشاعات و بث الأخبار

 

 

الكاذبة ، إحداهما المدرسة البريطانية و التي تعتمد على قول " اصدق ثم اصدق ثم

 

 

اصدق حتى إذا كذبت يصدقك الآخرون" أي أنهم يعتمدون على مصداقيتهم لتمرير

 

 

الأخبار الكاذبة ، و ثانيهما المدرسة الألمانية التي كانت تعتمد على قول " اكذب ثم

 

 

اكذب ثم اكذب حتى إذا كذبت يصدقك الآخرون ، أي أنهم يعتمدون على مبدأ ترسيخ

 

 

الخبر بقوة كذبهم .و يبدو أن السيد الرئيس احمدي نجاد يميل إلى الأخذ بالمدرسة

 

 

الألمانية فكل يوم خبر جديد و مفاجأة جديدة و وعد جديد و ما صدق لا بخبر و

 

 

لابمفاجأة و لا بوعد .قبل أيام معدودة صرح الرئيس نجاد أن قوة إسرائيل مقارنة مع

 

 

قوة إيران هي كقوة بعوضة بالنسبة إلى أسد.بداية لست ادري ما هو سبب عقدة احمدي نجاد

 

 

في الفترة الأخيرة من الحيوانات , فقد كثر ذكرها على لسانه , فعندما طالب الإماراتيون مؤخرا _ و

 

 

يا كثر ما يطالبون _ بجزرهم المحتلة قال نجاد و عمر السامعين يطول لا أسد في الخليج الفارسي إلا

 

 

إيران و قبلها بفترة وصف الجيش الأمريكي بأفغانستان بالفئران و اليوم يصف الصهاينة بالبعوض و

 

 

ان لإيران الكثير من الأعداء فان  قائمة الحيوانات سوف تطول على لسان الهدهد نجاد .نعود إلى

 

 

مقولة نجاد و هنا حاشى لله و كلا ولم ولن وكل حروف النفي و الحروف ذات العلة و الغير عليلة أن

 

 

أدافع عن الكيان المغتصب الذي قتل و شرد و طمس الهوية و غير كل خلق الله في فلسطين إلا انه "

 

 

مجنون يحكي و عاقل يسمع " فلو قال نجاد أن مساحة أو عدد سكان إيران اكبر من مساحة و عدد

 

 

سكان إسرائيل لقال له السامع لا فض فوك أما أن يقول أن قوة إسرائيل بالنسبة لقوة بلده كقوة

 

 

بعوضة بالنسبة لأسد فان السامع يعتقد أنها واسعة و أن التلميذ الإيراني تفوق على مدرسته الألمانية

 

 

.فيا سيد نجاد و للتذكير فقط فانك تعلم قبل غيرك أن أمريكا بكافة مؤسساتها الشرعية و بنات الحرام

 

 

منها تقف خلف إسرائيل كجدار فولاذي لا يمكن اختراقه ، أما أوروبا سواء منها القديمة أو النيو لوك

 

 

و بقضها و قضيبها فإنها تريد أن تكفر لإسرائيل عن أخطاء ارتكبتها في حق شعب الله المختار .و

 

 

انه لا يمكنك الفصل بين إسرائيل و هذه القوى . ناهيك عن القوة الذاتية للدولة اليهودية و التي تعد

 

 

من أوائل الدول عدة و عتادا إضافة إلى تنوع اقتصادها و اهتمامها بالتعليم و إنفاقها على البحوث

 

 

العلمية و غير ذلك مما يجعلها كأرنب يدخل في سباق مع سلحفاة إذا ما قورنت بالجمهورية الإسلامية .

 

 

 مع هذا كله فان كان السيد نجاد صادقا فيما يزعم و لو أضفنا إلى مقولته هذه تهديداته

 

 

السابقة بأنه  سيمحو إسرائيل عن الخريطة إضافة إلى معتقده أن المهدي المنتظر لا

 

 

يفك أسره و لا يخرج من مغارته - و هو يستعجل خروجه و يدعو له بذلك - إلا بقيام

 

 

حرب شاملة فما الذي ينتظره السيد نجاد ؟ لذا فإننا أمام احتمالين فإما أن يكون صادقا

 

 

في مقولته إن قوة إسرائيل كقوة بعوضة و لا يعمل على مواجهتها و بذلك يكون قد

 

 

خالف عقيدته و اثبت تآمره . و أما انه يطبق القول الألماني سالف الذكر و بالتالي

 

 

سيكون مصيره مصير الألمان .

 

فاضل الاحوازي

 

 

=======================

 

 

غالبية النواب في البرلمان الايرلندي يؤكدون ضرورة حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية

 

 

أصدرت غالبية البرلمان الايرلندي بياناً نددت فيه هجوم القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف وأكدت أن  القوات الأمريكية عليها أن تحمي سكان أشرف من العنف والنقل القسري في العراق.
84
عضواً في البرلمان الايرلندي منها 11 من رؤساء اللجان البرلمانية أكدوا وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من العراق ان على قوات الامم المتحدة أن تتولى حماية سكان أشرف.
وأكد الموقعون على البيان أنه ورغم جميع الممارسات التعسفية استمرت الانتفاضة بشعار «الموت لخامنئي» و«ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» بهدف اسقاط النظام برمته. وأعلنوا دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وطالب نواب البرلمان الايرلندي مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين باتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة للشعب الايراني منددين بشدة محاكمة أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية بتهمة المحاربة.
وفيما يلي نص بيان غالبية البرلمان الايرلندي للدفاع عن أشرف والمقاومة الايرانية.
الملايين من أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم العارمة طالبوا بالحرية والديمقراطية. القوات الحكومية القمعية قتلت وأصابت آلاف الاشخاص بتهمة المحاربة (اي محاربة الله) أواعتقلت وأصدرت عليهم أحكاماً بالسجن لمدد طويلة أو عقوبة الموت.
المسؤولون في النظام الايراني أكدوا كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي دعم لها وعلاقة بها تعتبر محاربة تترتب عليها عقوبة الموت حسب قانون الجزاء الاسلامي
من جهة أخرى فان النظام الايراني ومن أجل إيقاف مد الانتفاضة يطلب من الحكومة والقوات العراقية أن تقمعا 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف. فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلاً و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة استمرت بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه بهدف اسقاط النظام الحاكم في ايران برمته.
نحن الموقعون على البيان ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وندعو مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي إلى اتخاذ اجراء عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما نرى نحن الموقعين على البيان أن قوات الامم المتحدة يجب أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري في العراق.

 

 

175 عضوًا في البرلمان السويدي يؤكدون ضرورة تولي الأمم المتحدة حماية سكان أشرف

 

 

أصدرت غالبية البرلمان السويدي وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من العراق بياناً أكدت فيه ضرورة أن تتولى قوات الأمم المتحدة حماية سكان أشرف.
وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ذكّر 175 عضواً في البرلمان السويدي بالهجوم الذي شنته القوات العراقية على أشرف في تموز عام 2009 مؤكدين أن القوات الأمريكية يجب أن تحمي سكان أشرف من العنف والنقل القسري.
الموقعون على البيان بينهم رئيس الحكومة السابق وعدد من الوزراء السابقين و15 رؤساء لجان مختلفة ونوابهم والرئيس السابق للبرلمان وأربعة من قادة احزاب وكتل برلمانية مختلفة أكدوا دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لإحداث تغيير ديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
كما أكد النواب في البرلمان السويدي أن نظام الملالي يحاكم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية بتهمة المحاربة ويصدر عليهم أحكاماً بالاعدام، مطالبين مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين باتخاذ اجراء عاجل لاطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة للشعب الايراني
وفيما يلي نص بيان غالبية البرلمان السويدي للدفاع عن أشرف والمقاومة الايرانية:
الملايين من أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم أكدوا مطالبتهم بالحرية والديمقراطية. القوات القمعية قتلت وأصابت العديد منهم. واعتقلت آلاف الاشخاص وتحاكم العديد منهم بتهمة المحاربة.
السلطات القضائية لنظام الملالي أكدوا مرات عديدة كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي مناصرة وعلاقة بها تعتبر محاربة حسب قانون العقوبات الاسلامية وحكمها الاعدام.
اضافة الى ذلك فان النظام الايراني ومن أجل ايقاف مد الانتفاضة ينوي قمع 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف على أيدي القوات العراقية . فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلاً و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة مستمرة بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه حيث يطالب المتظاهرون بتغيير الفاشية الدينية الحاكمة في ايران برمتها.
اننا اذ ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ندعو مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين باتخاذ اجراء عاجل وفاعل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع النظام الايراني بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما نؤكد أن قوات الامم المتحدة يجب أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري.

 

 

الدكتور ظافر العاني يندد بمضايقات حكومة نوري المالكي على سكان أشرف

 

 

ندد الدكتور ظافر العاني من قياديي قائمة العراقية مضايقات حكومة نوري المالكي على سكان أشرف وقال: ان نوري المالكي  يسبح عكس التيار بتصعيده ضد مخيم اشرف.
وأشار في تصريح أدلى به للملف نت الى التوجهات الدولية لايقاف تجاوزات النظام الايراني قائلاً: «ان هناك اولويات لدى الحكومة العراقية يفترض ان تلتفت اليها بدلا من الانشغال بملف مخيم اشرف مثل وقف اعمال العنف التي يشهدها العراق وتوفير الخدمات للمواطنين». واكد في تصريحه على ضرورة الاستمرار في تقديم الحماية الدولية للقاطنين في مخيم اشرف ، ووقف الممارسات القسرية بحقهم ، واخضاع المخيم لبنود اتفاقية جنيف.

 

الجهاز الالماني الاتحادي لحماية الدستور: أعمال وزارة مخابرات النظام الإيراني في ألمانيا تتركز على مجاهدي خلق
كشف الجهاز الالماني الاتحادي لحماية الدستور أن أعمال وزارة مخابرات النظام الإيراني في ألمانيا التي تتخذ من سفارة النظام في برلين تتركز على منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

 ونص الجهاز الالماني الاتحادي لحماية الدستور في تقريره السنوي الذي قدمه وزير الداخلية ورئيس الجهاز في برلين يوم الاثنين على أن المحور الرئيسي لاجهزة المخابرات الايرانية هو رصد مجموعات المعارضة في داخل وخارج ايران والتصدي لها. فهذه الاجهزة المخابراتية تقوم في الدول الغربية بجمع المعلومات في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية.
وعقب الحملة السياسية والقضائية الواسعة للمقاومة ، ونتيجة جهود أعضاء البرلمان الالماني وكذلك وعقب نظرية البروفيسور هاسمر الحقوقية ، المعاون السابق للمجلس الاعلى في الدستور الالماني أعلى مرجع قضائي ألماني لحماية الدستور، شطب اسم منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانيه من قائمه المنظمات الخارجية المتطرفة.
وأكدت النظرية الحقوقية للبروفيسور هاسمر أن ادراج اسم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في قائمة المنظمات الخارجية المتطرفة جاء بطلب من النظام الايراني واسترضاء له قبل 17 عاماً  وذلك يناقض 9 فقرات من الحقوق الاساسية المنصوص عليها في الدستور الالماني بشأن المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية وأن تعامل جهاز حماية الدستور مع المجاهدين و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لا ينسجم مع مقاييس الدستور الالماني.

أغلبية النواب في برلمان ليختن اشتاين يطالبون بتولي قوات الأمم المتحدة حماية سكان أشرف

 

 

غالبية برلمان ليختن اشتاين وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من العراق وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة  وقعت بياناً طالبت فيه بتولي قوات الامم المتحدة حماية سكان أشرف وضمان حمايتهم من قبل أمريكا من العنف والنقل القسري.
أكثر من ثلثي نواب البرلمان بينهم المتحدثون باسم الاحزاب الحاكمة والمعارضة ونائب رئيس البرلمان أكدوا دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لإحداث تغيير ديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية منددين بقوة محاكمة أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية بتهمة المحاربة.
وطالبت غالبية برلمان ليختن اشتاين مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين بالعمل على اطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة للشعب الايراني.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن نواب برلمان ليختن اشتاين:
الملايين من أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم العارمة طالبوا بالحرية والديمقراطية. القوات الحكومية القمعية قتلت وأصابت آلاف الاشخاص بتهمة المحاربة (اي محاربة الله) أواعتقلت وأصدرت عليهم أحكاماً بالسجن لمدد طويلة أو عقوبة الموت.
المسؤولون في النظام الايراني أكدوا كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي دعم لها وعلاقة بها تعتبر محاربة تترتب عليها عقوبة الموت حسب قانون الجزاء الاسلامي
من جهة أخرى فان النظام الايراني ومن أجل إيقاف مد الانتفاضة يطلب من الحكومة والقوات العراقية أن تقمعا 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف. فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلاً و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة استمرت بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه بهدف اسقاط النظام الحاكم في ايران برمته.
نحن الموقعون على البيان ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وندعو مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي إلى اتخاذ اجراء عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما نرى نحن الموقعين على البيان أن قوات الامم المتحدة يجب أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري في العراق.

 

غالبية النواب في البرلمان الكندي يطالبون حكومتهم بتوفير ضمان لحماية وحقوق سكان أشرف

 

 

غالبية البرلمان الكندي وعشية انسحاب القوات الأمريكية من العراق، طالبت الحكومة الكندية القيام وبالتنسيق مع الاتحاد الاوربي والحكومة الأمريكية والامم المتحدة بتوفير ضمان لحماية وحقوق سكان أشرف.
155 نائباً من البرلمان الكندي أعلنوا في بياناتهم ورسائلهم عن الدفاع عن حقوق سكان أشرف معربين عن قلقهم ازاء تهديدات الحكومة العراقية ضد أشرف.
النواب بينهم 3 رؤساء لجان و 4 وزراء سابقين والمدعي العام الكندي السابق حيث وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة طالبوا الحكومة العراقية بالتزامها بمراعاة حقوق سكان أشرف في اطار اتفاقية جنيف الرابعة.

 

 

بيان صادر عن نواب البرلمان الكندي دعمًا لأشرف

 

 

نحن نشعر بقلق بالغ إزاء ظروف 3400 عضو في المعارضة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعيشون في مخيم أشرف في العراق. إن النظام الإيراني يعمل عن طريق الحكومة العراقية تنفيذ عمليات ضدهم. إن الهجوم القاتل الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف في يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 أوقع 11 قتيلاً و500 جريح و36 مختطفًا كرهائن من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. ولم يتم إطلاق سراح الرهائن الأبرياء إلا إثر شن حملة عالمية واسعة وإضرابهم عن الطعام لمدة 72 يومًا وهم كانوا على وشك الموت.
وقد أصدرت منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومرصد حقوق الإنسان وكبير أساقفة كانتربري في بريطانيا بيانات عديدة دانوا واستنكروا فيها هذا الهجوم معبرين عن قلقهم حيال أوضاع سكان مخيم أشرف.
ويأتي هذا في الوقت الذي يؤكد في القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 أن سكان مخيم أشرف هم محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وعلى الحكومة العراقية أن تحترم حقوقهم وتكف عن العمل على ترحيلهم وإبعادهم أو نقلهم القسري داخل العراق وأن تنهي محاصرتهم
هناك اليوم قلق عام بأن القوات العراقية وبطلب النظام الإيراني وإرضاءً له تواصل تهديداتها ومضايقاتها ضد سكان مخيم أشرف.
نحن إذ نعلن عن تضامننا مع سكان مخيم أشرف وعوائلهم معبرين عن دعمنا لمطالبهم وندعو الحكومة الكندية إلى العمل بوجه خاص لضمان حماية مجاهدي أشرف وإحقاق حقوقهم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي، كما نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بحقوقهم باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومنع نقلهم القسري في داخل العراق، كما ندعو الحكومة العراقية إلى تنفيذ القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 والاعتراف بحق سكان مخيم أشرف في التمتع بالحقوق وإجراءات الحماية الأساسية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
هذا ونطالب الحكومة العراقية باحترام وتطبيق حقوق سكان مخيم أشرف طبقًا لمقاييس الحقوق الدولية والحقوق الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية الأمر الذي من شأنه ردّ الاعتبار والسمعة إلى العراق باعتباره دولة مستقلة ديمقراطية بعد أن وضعت أمامهما مع الأسف علامة الاستفهام.

 

 

الهيئة العربية للدفاع عن أشرف تدين تمهيدات حكومة المالكي ضد سكان أشرف

 

 

الهيئة العربية للدفاع عن أشرف أصدرت بيانا في عمان أدانت فيه تمهيدات حكومة المالكي ضد سكان أشرف، وجاء في البيان:
«
ان الحكومة العراقية وخلال العام الماضي أخذت بسط سلطتها على المخيم كذريعة للقيام بعملية قتل وابادة بحق سكان أشرف ونهب ممتلكاتهم . وهذا العام تطبق مخطط النظام الايراني بذريعة دعم عوائل الاشرفيين وفي اطار ما تم اتفاقه مع النظام الايراني لممارسة المضايقات والايذاء بحق سكان أشرف.. ان التطور اليوم أثبت أكثر من أي وقت مضى أن الحكومة العراقية لا تتأهل الشروط القانونية والاخلاقية لحماية مخيم أشرف ولابد من حماية المخيم من قبل قوة دولية تحت اشراف الأمم المتحدة. وعلى القوات الأمريكية التي هي المسؤولة عن حماية سكان أشرف بحسب الاتفاقيات الدولية أن لا تترك المخيم على حاله لدى القوات الأمنية العراقية التي لا هدف لها سوى قمع سكان المخيم وأنها أي القوات الأمريكية تتحمل المسؤولية التامة عن حماية وضمان سلامة سكان أشرف وكذلك المسؤولية عن العواقب الناجمة عن انسحابها من مخيم أشرف»

 

تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق يطالب أميركا والأمم المتحدة بضمان حماية أشرف

 

 

بعث تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق برسالة الى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جاء فيها:
«
علمنا أن الحكومة الدينية الحاكمة في ايران وبالتنسيق مع سفارتها في بغداد واللجنة المشكلة في رئاسة الوزراء العراقية لمراقبة مخيم أشرف بدأتا وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من «فوب غريزلي» في أشرف بتخطيط مؤامرة وأزمة جديدة ضد سكان المخيم العزل.
نحن الحقوقيين العراقيين نرى شخصكم باعتباركم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وكذلك الحكومة والقوات الأمريكية مسؤولين مباشرين تجاه حماية وضمان حقوق سكان أشرف حسب القوانين الدولية والاتفاق المبرم بين القوات الأمريكية وسكان أشرف كل على انفراد وندعوكم الى اتخاذ إجراء فوري.
أول وأهم اجراء هو انهاء تواجد عناصر وزارة المخابرات الايرانية منذ خمسة أشهر أمام أشرف ووقف عمليات التعذيب النفسي والاستفزاز وذلك للحيلولة دون وقوع نزيف دم وعملية ابادة في أشرف.
لجنة المحامين الحقوقيين العراقية للدفاع عن أشرف هي الأخرى أعلنت: «إن لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن أشرف وانطلاقاً من واجبها القانوني والحقوقي والإنساني تدين هذا العمل الجبان وتدعو الهيئات الدولية خاصة الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في يونامي وكذلك الحكومة والقوات الأمريكية التي أخذت تعهدات خطية من الحكومة العراقية تجاه حماية وحقوق سكان أشرف، إلى التدخل لإنهاء هذه العمليات الاستفزازية وتمنع شن حملة إبادة جديدة في أشرف».

 

 

سجناء سياسيون يوجهون رسالة مشتركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقة المقاومة الإيرانية

 

 

بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق المقاومة الإيرانية يوم 20 حزيران عام 1981 وجه علي صارمي وعلي معزي وميثاق يزدان نجاد‌ وعدد آخر من السجناء السياسيين رسالة مشتركة اعتبروا فيها أن الطريق الوحيد للانتصار هو الانضمام إلى صفوف المقاومة تجاه نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران، وفي ما يلي نص الرسالة:

 

 

بسم الله
الحرية هي الحق الطبيعي والشرعي للشعب والقمع هو سلاح ضد الإنسانية بيد المستبدين.
يوم 20 حزيران هو ذكرى يوم قام فيه النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بتأزيم الأجواء السياسية في البلاد وخنق الحريات بحيث لم تجد المعارضة خيارًا أمامها إلا المقابلة بالمثل دفاعًا عن الحرية.
اليوم يمر على ذلك الحادث 29 عامًا حيث ثبت على الجميع أن الأفعى لن تلد الحمامة. فخلال هذه السنوات تم الإدلاء بتصريحات ووجهات نظر مختلف حول هذا الحادث ولكن لم يتغير شيء وبقي ثابتًا وهو الموقف المستبد والقمعي لنظام الحكم القائم في إيران تجاه المطالب التحررية والعادلة للشعب الإيراني والقلق الدولي المتزايد حيال الأعمال القمعية والحربية لهذا النظام.
وحاليًا بلغت أعمال النظام التعسفية واحتكاره للسلطة حدًا أغلق أجواء البلد السياسية وملأها بالعداء والأزمة بحيث أصبحت على وشك خلق كارثة أخرى. وفي هذه الحالة إن الانضمام إلى صفوف المقاومة هو الطريق الوحيد لتخلص الشعب الإيراني.. وعلى النظام أن يعلم أن النار التي يشعلها لا تحرق الناس فقط.

 

السي ان ان تبث تقريراً بمناسبة ذكرى استشهاد نداء شهيدة الانتفاضة الايرانية

 

 

أعدت وبثت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأمريكية تقريراً بمناسبة ذكرى استشهاد نداء شهيدة الانتفاضة الايرانية نسترعي انتباهكم الى لقطات منه.
لحظات مقتل نداء آقا سلطان التي تم تصويرها بواسطة هاتف نقال تسببت في تأمل العالم والاهتمام بقضية ايران. فكانت الصورة الفيديوئية طبيعية جداً. نداء البالغة من العمر 26 عاماً اصيبت برصاص في  الصدر. الملتفون حولها لم يتمكنوا من فعل شئ. وصرخ أحد لا تخافوا ولكن الوقت كان قد فات. نداء آقا سلطات تحولت الى رمز لايران.
وقال اوباما: اننا رأينا نساء شجاعات قاومن الجريمة وأعمال التهديد. واننا رأينا صورة امرأة فارقت الحياة في الشارع.
 
وأعلن المسؤولون في النظام ان المظاهرات هي من مؤامرات الاجانب لاسقاط النظام. فرد فعل الحكومة كان قاسياً على المتظاهرين. شرطة مكافحة الشغب وراكبي الدراجات النارية اعتقلوا المحتجين وأودعوهم الى السجن. بينهم ناشطون ومراسلون ومعظمهم من النساء. وقالت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان ان النظام لم يسمح حتي لعوائل 70 من القتلى بأن يقيموا حفلات التأبين. وعندما حضرت والدة نداء قبرها. قال الشهود ان القوات الامنية كانت حاضرة في الموقع. ويبدو أن صورة نداء المضرجة بالدماء قد هزت العالم ضد هذا الظلم

 

تقرير للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان عن الإعدامات البشعة في إيران

 

 

في تقرير جديد له حول «عقوبة الإعدام في إيران» تناول الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان موضوع المجزرة البشعة لآلاف السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في إيران عام 1988 مؤكدًا أن السجناء المجاهدين كان يحكم عليهم بالإعدام أمام محاكم صورية لعدة د‌قائق فقط بأمر مباشر من خميني. ثم أشار الاتحاد في تقريره إلى هدم مقبرة «خاوران» وهي مقبرة شهداء مجزرة عام 1988 على يد النظام الإيراني مؤكدًا أن هذه المجزرة أثارت احتجاجات من قبل الجهات المختصة بحقوق الإنسان. وطلب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان إيفاد مقررين خاصين من قبل الأمم المتحدة إلى إيران لمراقبة حالة حقوق الإنسان في إيران. إن تقرير الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بعنوان «عقوبة الإعدام سياسة حكومية لخلق الرعب والخوف» تناول جانبًا من سجل أعمال النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني من القتل والجريمة مشيرًا إلى عدم وجود محاكمات عادلة وإلى إعدام الفتيان والفتيات وانتهاك حقوق الأقليات الدينية والقومية والعقوبات اللاإنسانية ومنها عملية الرجم. وجاء في قسم من هذا التقرير بعنوان «مجزرة عام 1988»: «في صيف عام 1988 وبأمر مباشر من خميني أقامت السلطات القضائية الإيرانية محاكمات صورية مجددة لعدد كبير من السجناء السياسيين الذين كان أغلبهم قد حوكموا وصدر عليهم الأحكام بالسجن وكانوا يقضون مدد سجنهم ولكن غالبيتهم أعدموا خلال هذه المحاكمات.. ولم تعترف سلطات النظام الإيراني قط بهذه الإعدامات بل ومنعت كل عام عوائل الضحايا من إقامة حفلات تأبين لأبناء بمناسبة ذكرى إعدامهم.. وفي الأشهر الأخيرة اتخذت إجراءات لهدم مقبرة «خاوران» مدفن عدد من المعدومين في المجزرة مما أثار احتجاجات لدى عوائلهم والمنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان داخل إيران وخارجها.

 

استشهاد ما لا يقل عن 10 متظاهرين في طهران ومدن إيرانية أخرى

 

 

ارتكب نظام الملالي اللاانساني بعد ظهر اليوم جريمة جديدة حيث فتح أفراد الحرس النار على المتظاهرين في طهران مما أدى الى استشهاد ما لا يقل عن أحد من المتظاهرين واصابة عدد كبير منهم بجروح. يذكر أن عدداً آخر من المتظاهرين في طهران والمدن الايرانية المختلفة سقطوا شهداء خلال الـ 48 ساعة الماضية على أيدي قوات الأمن القمعية. حيث يفيد تقرير هيئة التنظيمات الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية أن عدد الشهداء بلغ ما لا يقل عن 10 أشخاص. وقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعازيها لعوائل الشهداء الذين استشهدوا خلال الايام الاخيرة ودعت جميع المواطنين إلى تقديم العون لعوائل الشهداء والمعتقلين. وقالت السيدة رجوي: «لقد حان الوقت لكي يقوم مجلس الامن الدولي بالاعتراف بارادة الشعب الايراني لاقامة الديمقراطية ورفض نظام الملالي وجميع زمره وأجنحته ويدين جرائم هذا النظام». كما دعت السيدة رجوي الامين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان للامم المتحدة والهيئات الدولية الاخرى المدافعة عن حقوق الانسان الى تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق حول الشهداء والمعتقلين خلال الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ضد النظام الفاشي الحاكم في ايران. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية باريس - 15 حزيران / يونيو 2009

 

 

بيان صادر عن اللجنة العربية لحقوق الانسان بعنوان «نداء لفك الحصار عن اشرف»

 

 

اصدرت اللجنة العربية لحقوق الانسان بياناً في باريس بعنوان «نداء لفك الحصار عن معسكر اشرف»... وفيما يلي نص البيان: «نداء من أجل فك الحصار عن معسكر أشرف ـ تتابع اللجنة العربية لحقوق الإنسان ببالغ القلق التدابير التي تتخذها حاليا السلطات العراقية لإغلاق معسكر أشرف، حيث يوجد ثلاثة آلاف وخمسمائة امرأة ورجل من المعارضين الإيرانين المنتمين لحركة مجاهدي خلق. مثل هذا الموقف يضرب في الصميم حقا من أهم حقوق الإنسان المضمّن في البند الرابع عشر للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص صراحة على أنه لكل فرد الحق في أن يلجأ إلى بلاد أخرى هربا من الاضطهاد. كما أنه يستهزئ بتقاليد الضيافة والكرم ونجدة المستضعف التي هي من أعرق التقاليد العربية الإسلامية. اغلاق هذا المعسكر سيؤول لتشريد سكانه وتعريضهم للموت البطئ في ظل التشكيك باستعداد حكومات الغرب لقبولهم لاجئين في دولها. بما يجعل من خطر عودتهم مكرهين لإيران والتعرض لكل أنواع الإضطهاد والتنكيل، بفعل معارضة منظمة مجاهدي خلق للنظام الإيراني، انتهاكا صارخا لحقوقهم. وعليه، تناشد اللجنة العربية لحقوق الإنسان السلطات العراقية باحترام مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتقاليد الضيافة العربية، وعدم التنازل عن مواقف مبدئية والتزامات دولية بالانصياع لاعتبارات سياسية ظرفية».

 

مندوبو20 بلداً في مجلس حقوق الإنسان الدولي يدينون بقوة قمع انتفاضة الشعب الايراني

 

 

عشية يوم عشرين حزيران وذكرى الانتفاضة العارمة للشعب الايراني، وخلال الدورة الرابعة عشرة لاجتماعات مجلس حقوق الانسان الدولي المنعقدة حالياً في المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف، أدان مندوبو 20 بلداً في المجلس بقوة عمليات قمع انتفاضة الشعب الايراني والانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الانسان من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران. ودعا ممثلو الدول المختلفة المجتمعون منذ 31 من أيار في دورة اجتماعات مجلس حقوق الانسان في جنيف (دعوا) الى اعداد تقرير شامل عن الواقع المتدهور لحقوق الانسان في ايران من قبل مقرري الامم المتحدة. كما نددوا بشدة في كلماتهم صدور أحكام قاسية بالاعدام والحبس للمعارضين وحملات الاعتقالات العشوائية وانتهاكات قواعد الحريات الاساسية وخلق أجواء الرعب والخوف وقمع الاقليات الدينية وفرض الرقابة على الصحافة ووسائل الاعلام والتمييز بحق النساء الايرانيات وقمعهن.

 

اتحاد الطلاب في كردستان العراق يجمع مليون توقيع ضد اعتداءات النظام الإيراني

 

 

أعلن قائممقام شومان في كردستان العراق أن النظام الإيراني قد كثّف قصف الأراضي العراقية في كردستان العراق خلال الأيام الأخيرة. فعلى الصعيد المتصل قام اتحاد الطلاب في كردستان العراق بجمع مليون توقيع ضد هجمات النظام الإيراني على الأراضي الكردية العراقية.
بثت ذلك قناة «العراقية» قائلة: «وجه اتحاد الطلاب في كردستان العراق إنذارًا بأنهم سوف يقومون بالاعتصام أمام قنصلية النظام الإيراني في أربيل ضد هذه الهجمات.
وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» حول اعتداءات وهجمات النظام الإيراني على كردستان العراق قائلة: «إن احتلال الأراضي العراقية وقصف القرى الحدودية في كردستان العراق بالمدفعية الثقيلة والمروحيات والدبابات التابعة للنظام الإيراني لا يزال مستمرًا».